المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

200

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

يا رسول اللّه ، أتدري ما أعطيته ؟ ] « 1 » مراد الخيل ، ومرابع الشاء ومسارح الإبل فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه » « 2 » قال الربيعي : أراني كحامل جيفة ، واللّه لو علمت بقولك لتركتك حيث لقيتك . فضحك النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وأطعم عمرو بن فلان طعمة معلومة من زبيب وحبوب من خيوان والقرى والقرطية بشأن من جوف المحورة « 3 » ، فكانت عليه وعلى نسله من بعده يأخذونها إلى قريب من أيام الهادي عليه السلام بمديدة يسيرة ، فهذه أمور يعلمها أهل العلم ، وجهل الجهال بها لا يرفع أحكامها ، ويسقط جوازها ؛ لأن العلم هو الحاكم على الجهل ليس الجهل الحاكم على العلم ؛ والفرقة الضالة الغوية ، المرتدة الشقية ، المسماة بالمطرفية ، أرادت ما لم يرد اللّه تعالى تكون هي المحللة والمحرمة لا الأئمة ، وأن يقف أئمة الهدى على مبلغهم من العلم ، ولو كان ذلك كذلك لخرج الأئمة عن الإمامة ، وما استحقوا حكم الزعامة ، وقد كان الناصر عليه السلام أقر قوما من أهل اليمن

--> ( 1 ) سقط من ( أ ) . ( 2 ) أخرجه الإمام المرشد باللّه في ( الأمالي الخميسية ) من حديث طويل 2 / 180 ، ولم يذكر فيه الحكاية ، وهو بألفاظ متعددة ومتقاربة في مصادر كثيرة . انظر : ( موسوعة أطراف الحديث النبوي ) 8 / 674 . ( 3 ) خيوان : بلدة مشهورة من بلاد همدان . قال الحجري : ومن بلاد حاشد خيوان ، كما قال الهمداني ، وهي اليوم بين حاشد وسفيان من بكيل . قال في ( معجم البلدان ) : خيوان بفتح أوله وتسكين ثانيه وآخره نون مخلاف باليمن ومدينة بها . وقال الهمداني في صفة الجزيرة : وخيوان أرض خيوان بن مالك ، وهي من غرر بلد همدان وأكرمه تربة وأطيبه ويسكنها المعيديون ، والرضوانيون ، وبنو يغنم ، وآل أبي عشن ، وآل أبي حجر ، من أشراف حاشد ، وبها قبر الجدين بكيل وحاشد ، ولم يزل بها فارس وشاعر ، فمن شعرائهم ابن أبي البلس ، وهو القائل في الإمام يحيى بن الحسين الرسي : لو أن سيفك يوم سجدة آدم * قد كان جرد ما عصى إبليس وجوف المحورة : اسم يطلق على جوف مراد . الإكليل ج 10 / ص 81 . وبقية أسماء الأماكن لم أجدها .